ابن بطوطة : محمد بن إبراهيم اللواتي

هذا الرحالة الذي صال وجال كثير من البلدان ودون مشاهداته و له باع طويل في تعريف كثير من أحداث التاريخ

سنة 1326م وصل ابن بطوطة ( ت 779هـ ) وصل ابن بطوطة الى حصن فيد وذكر بلقائه بأميري العرب فياض وحيار ابني مهنا بن عيسى آل فضل (( أمراء طيء )) ووصفهم بأن لهم من خيل العرب ورجالهم ما لا يحصون .

وسار الى البصرة صحبة رفقة كبير ة من عرب خفاجة وهم أهل تلك البلاد ووصف أميرهم (( شامر بن دراج الخفاجي ))

ووصف البصرة بأنها ثلاث محلات ( محلة هذيل ) وشيخها علاء الدين بن الأثير ولامحلة الثانية ( محلة بني حرام ) وكبيرها

السيد الشريف مجد الدين موسى الحسني والمحلة الثالثة ( محلة العجم ) ومتنفذها جمال الدين اللوكي .

وذكر أن أهل البصرة على مذهب أهل السنة والجماعة

كما زار ظفار وكان السلطان الملك المغيث ابن الملك الفائز ابن عم ملك اليمن ـ المجاهد نور الدين علي بن السلطان مؤيد

هزبر الدين داود بن السلطان المظفر يوسف بن علي بن رسول .

ووصف قلهات العمانية وقال كلامهم ليس بالفصيح مع انهم عرب وكل كلمة يتكلمونها يصلونها بلا فيقولون تأكل لا ، تمشي

لا ، ووصف مذهبهم فهم خوارج ولكن لا يقدرون على إظهار مذهبهم لأنهم تحت طاعة السلطان قطب الدين تهتمن ملك

هرمز وهو من أهل السنة . وعن عمان وأن مذهبهم أباضية وسلطانها هو أبو محمد بن نبهان من الأزد من الغوث .

ووصف الإحساء وبأن أهلها عرب وهم ( رافضية غلاة يظهرون الرفض جهارا نهارا ) ثم سار الى هجر وقال أنها صارت تسمى

الحسا وذكر أهلها عرب من عبدالقيس بن قصي .

وذكر اليما مة وقال أيضا تسمى ( بحجر ) وبها طوائف من العرب من بني حنيفة وهي بلدهم قديما وأميرهم طفيل بن غنام

ثم حج بعد ذلك برفقة أميرها

سبحان الله أمثل هذا الشيخ العالم الرحالة يطعن به

نعم كانت البحرين مسكن وموطن القرامطة والذين سرقوا الحجر الأسود وهذا ثابت والبحرين موطن لكثير من الحكام عبر التاريخ منذ العصر الأول الى

عهد القرامطة وملك هرمز والعقيلين منهم العيونية والعصفورية والجروانية والجبرية وووو غيرهم كثير . فهذا تاريخ

يا أخي ولد الجزيرة هداك وهدانا الله لم أعلم قولا من العلماء يشكك في ابن بطوطة فهو محدث ثقة